خطر يجب أن نتداركه
سؤال كثيراً ما يتبادر إلى ذهني، هل نحن نعيش في أمان! بعيداً عن الخلافات الحدودية والوضع المتوتر في الشرق الأوسط لكون الشعب الكويتي أقلية في وطنه، فمن الغريب أن يكون %74 من سكان الكويت هم وافدون، ومن المرعب أن يكون هناك 22 مجرماً محكوم عليهم بالإعدام ويكون 18 منهم وافدين (القبس - العدد 13189)، ففي السابق كنت أرى ان استقبال الكويت لهذا الكم الكبير من الوافدين دليل على أنها بلد معطاء ومحب للخير، ولكن بعد أن رأيت موقفاً كان بمثابة «الصاعقة» جعلني أدرك أننا في خطر حقيقي، فبينما كنت في أحد المجمعات الشعبية، رأيت شجاراً بين شاب كويتي ووافد عربي، وليست هذه هي المصيبة ولكن المصيبة انه يوجد جمهور غفير من الوافدين، الذين أحاطوا بالشاب الكويتي كأنه متهم بجريمة قتل، وتركوا صديقهم الوافد كأنه بريء، حتى تدخل «ولد حلال» واتصل بالنجدة، وهذا مجرد مشهد من عشرات المشاهد التي نراها يومياً، فليس من الطبيعي ان يكون المواطن مهددا في وطنه.
بالنهاية، أتمنى أن نرى حلاً حكومياً يعيد كفة الميزان إلى وضعهما الطبيعي، فوجود هذا العدد الكبير من الوافدين يعتبر مثل البركان، الذي قد يثور في أي لحظة ويؤدي إلى مصائب لا تحمد عقباها، ولا يخفى علينا ازدياد عدد المجرمين والمتسولين وأوكار الدعارة والمروجين للممنوعات.. وغيرها، وحفظ الله الكويت.
خالد عبدالكريم الهندال
5/3/2010
نشرت في جريدة القبس
http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=582466&date=05032010
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق