د. مريم الكندري تستحق الشكر
هي إنسانة من الطراز الأول، فهي من أكرم وأطيب الناس الذين قابلتهم في حياتي، لديها اهتمام كبير بالطلبة وشعور بالمسؤولية تجاههم، فهي دائما تعاونهم وتسعى أن يكونوا هم الأفضل، تكره المجاملات، فهي صادقة لأبعد الحدود، مثقفة فالحديث معها ذو قيمة كبيرة، لما لديها من خبرات وتجارب، قيادية وتعرف كيف تسيطر على عاطفتها، فوقت الحزم حازمة، نعم انها دكتورة العلوم السياسية في جامعة الكويت د. مريم الكندري. سؤال يراود كل قارئ ماذا فعلت هذه الدكتورة! هي من الشخصيات النادرة، ومن أبرز ابداعاتها في اطار الجامعة، المعرض الذي أقامته (2010/4/28 ) والذي كان يهدف الى التعريف بوحدة الدراسات الأميركية في جامعة الكويت، فقد جعلت هذه الدكتورة من هذا المعرض فرصة لأي طالب في الجامعة باظهار ابداعه وتألقه، حتى يقال بصوت عال «هؤلاء هم أبناء الكويت»، فتركت العمل والتنظيم والأفكار للطلبة، فهم من يطبع وهم من يصور وهم أيضاً من يقدم المعرض ويتحدث فيه، واكتفت بان تكون هي المتابعة والمشرفة عليهم، حتى تشجعهم وتتدارك اخطاءهم، فلقد عززت من خلال هذا المعرض مشاركة الطلبة التطوعية، بالاضافة الى انها طورت من مهارات الطلبة في القيادة والتخطيط وحتى الخطابة، بالاضافة الى انها تحاول بين الحين والآخر ان تقدم بعض الدورات التي تفيد الطالب الجامعي وتطور من قدراته، وما ذكرته قليل من كثير، فقلمي يعجز أن يسطر انجازاتها وابداعاتها في مقالة واحدة.
بالنهاية، أنا أشيد بدور الدكتورة مريم من باب التشجيع لها ولباقي أعضاء هيئة التدريس في جامعة الكويت، فهم من يملك القدرة على تطوير قدرات طلبتنا الجامعيين واعطائهم الفرص للابداع والتميز في اطار الجامعة وأيضاً خارجها، فنحن لسنا بحاجة إلى تدريس «نظري» فقط، ولكن نحتاج الى ممارسة وتطبيق وابداع، حتى نخرج طلبة جامعيين يملكون المهارات التي تجعل منهم شخصيات قيادية في المستقبل وأعضاء فعالين في وطنهم ومجتمعهم ووظائفهم.
خالد عبدالكريم الهندال
14/5/2010
نشرت في جريدة القبس
http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=604457&date=14052010
هي مدونة جديدة , تهتم بالقضايا السياسيه والاخلاقيه التي تهم الشارع الكويتي , وهي مجرد محاوله بسيطه للتغير , راجي من الله ان يعيني على ذلك
السبت، 15 مايو 2010
د. مريم الكندري تستحق الشكر
السبت، 1 مايو 2010
الكويت مركز سياحي
الكويت مركز سياحي
هي احد أحلام طفل في العاشرة من عمره، يحلم هذا الطفل ببناء أعظم مدينة حضاريه في العالم، يتمنى كل شخص في هذا العالم زيارتها مثل «ديزني لاند» هذه المدينة هي الأحلام، تقع في وسط الصحراء محاطة بسور عملاق وكأنه «سور الصين العظيم»، تعلو هذا السور اعلام كل دول العالم، بمجرد ان تدخل هذه المدينة تجد امامك برج إيفل مصغرا، وبالقرب منه معرضا فرنسيا، يحتوي على اشهر العطور الفرنسية وفيه ايضا دليل سياحي لفرنسا، وعندما تكمل خطواتك تشاهد الإهرامات وبالقرب منها أبو الهول وبينهما معرض وفرقة شعبية مصرية، وبمجرذ ان تلتفت تجد على يمينك برج الحرية ومعرضا أميركيا منوعا، وبمجرد ان تخطو عدة خطوات تجد امامك برج بيزا المائل وبالقرب منه معرضا ايطاليا يعرض لك الحضارة الايطالية، نعم انها مدينة الأحلام.
لطالما حلمت في طفولتي ان ارى مدينة في الكويت بهذا الشكل تحتضن حضارات العالم كلها، وتحتوي على مصغرات من هذه الحضارات ومجموعة من المعارض التي تستضيف دول العالم التي سيشرفها المشاركة في مدينة الاحلام، وتجد فيها مكتبا ثقافيا لكل بلد من هذه البلدان لمن يريد ان يتعلم لغة هذا البلد او الاطلاع على تاريخه وانجازاته. ومن ضمن هذه المباني هناك مجموعة من الفنادق الفاخرة، وتشكيلة كبيرة من المطاعم المتنوعة، فمنها الصيني و الفرنسي و الايطالي، وهذه المدينة مستمرة بالنمو، فلا يوجد خط احمر يجعلها تتوقف عنده، فهي مستمرة في استقبال حضارات العالم، فلا يوجد تاريخ معين للانتهاء منها وإنجازها، ولا يوجد عمر افتراضي لها، فهي المدينة السياحية الأروع للكويتي وغير الكويتي، فحتى من هو في أميركا واليابان أو حتى استراليا، سيطمح الى أن يزور هذه المدينة الخيالية، مدينة في مثل هذه المواصفات ستجعل من الكويت هدفا لكل سائح، خاصة إذا كانت كبيرة جداً، أي لا يمكن زيارتها بالكامل في يوم واحد وبالوقت نفسه تكون رسوم زيارتها والدخول بسيطة وغير مكلفة.
أخيراً، صحيح انها مدينة أحلام ومن الصعب ان توجد في الواقع، ولكنني واثق بأنني سأراها في يوم من الأيام في إحدى بقاع العالم.. ولكنني طالما تمنيت ان أراها في الكويت.
خالد عبدالكريم الهندال
نشرت في جريدة القبس
30 / 4 / 2010
http://www.alqabas-kw.com/Article.aspx?id=600024&date=30042010