الجمعة، 12 مارس 2010

وطن معطاء ومواطن جاحد

وطن معطاء ومواطن جاحد

من القبيح ان نرى بعض المواطنين الكويتيين الذين ولدوا وتربوا وأكلوا من خيرات هذا الوطن الذي تكفل بتدريسهم وتعليمهم وتخريجهم من المدارس والجامعات، وحرص على توظيفهم ومن ثم تزويجهم والصرف على ابنائهم وتوفير السكن لهم ولأسرهم! وبعد كل ما قدمته الكويت لهم تجدهم يتهمون الكويت بالتقصير، ويقارنون ما بينها و بين غيرها من الدول! فتجدهم يحاسبون الكويت على تبرعاتها واسقاطها لقروض الدول الاخرى بحجة ان ابناء الكويت اولى وهم من يستحق اسقاط هذه القروض، متجاهلين كل الاهداف الدبلوماسية والسياسية! سؤال كثيرا ما يتردد الى ذهني، الكويت قدمت لك كثيرا ايها المواطن الكويتي! ولكن ماذا قدمت انت لهذا الوطن؟ هل انت تحافظ على نظافته؟ هل انت ممن يقوم بوظيفته على أكمل وجه؟ هل تحافظ على المال العام؟ هل تطبق القوانين؟ هل تتقيد بالدستور؟ هل.. وهل؟

فمن القبيح جدا ان تحاسب وطنك على تقصيره، ولا تحاسب نفسك على تقصيرك تجاه هذا الوطن، فالكويت مثل الأم، تعطي ابناءها كل ما يحتاجونه ولا تجبرهم على ان يقوموا بأي شيء تجاهها! فبعضهم يبرّها وبعضهم للأسف ينساها ويبحث عن مصالحه الشخصية، وكأن هذه الام لم تقدم له اي شيء! وبالنهاية.. هل انت مستعد ان تكون ابنا بارا للكويت وتسعى الى رفعتها في شتى المجالات وتحرص على نظافتها وتطبيق قوانينها والتقيد بدستورها! أم انك تود ان تكون مواطنا ناكرا للمعروف ولا يعرف طريقة للتعبير عن حبه للوطن.. الا برش الفوم واثارة الفوضى!
ملاحظة: انا لا أقصد كل المواطنين، فهناك الكثير من الاسماء التي ساهمت وتساهم في رفعة الكويت.

خالد عبدالكريم الهندال
12/3/2010

نشرت في جريدة القبس
http://www.alqabas-kw.com/Article.aspx?id=584589&date=12032010

خطر يجب أن نتداركه

خطر يجب أن نتداركه

سؤال كثيراً ما يتبادر إلى ذهني، هل نحن نعيش في أمان! بعيداً عن الخلافات الحدودية والوضع المتوتر في الشرق الأوسط لكون الشعب الكويتي أقلية في وطنه، فمن الغريب أن يكون %74 من سكان الكويت هم وافدون، ومن المرعب أن يكون هناك 22 مجرماً محكوم عليهم بالإعدام ويكون 18 منهم وافدين (القبس - العدد 13189)، ففي السابق كنت أرى ان استقبال الكويت لهذا الكم الكبير من الوافدين دليل على أنها بلد معطاء ومحب للخير، ولكن بعد أن رأيت موقفاً كان بمثابة «الصاعقة» جعلني أدرك أننا في خطر حقيقي، فبينما كنت في أحد المجمعات الشعبية، رأيت شجاراً بين شاب كويتي ووافد عربي، وليست هذه هي المصيبة ولكن المصيبة انه يوجد جمهور غفير من الوافدين، الذين أحاطوا بالشاب الكويتي كأنه متهم بجريمة قتل، وتركوا صديقهم الوافد كأنه بريء، حتى تدخل «ولد حلال» واتصل بالنجدة، وهذا مجرد مشهد من عشرات المشاهد التي نراها يومياً، فليس من الطبيعي ان يكون المواطن مهددا في وطنه.

بالنهاية، أتمنى أن نرى حلاً حكومياً يعيد كفة الميزان إلى وضعهما الطبيعي، فوجود هذا العدد الكبير من الوافدين يعتبر مثل البركان، الذي قد يثور في أي لحظة ويؤدي إلى مصائب لا تحمد عقباها، ولا يخفى علينا ازدياد عدد المجرمين والمتسولين وأوكار الدعارة والمروجين للممنوعات.. وغيرها، وحفظ الله الكويت.

خالد عبدالكريم الهندال
5/3/2010

نشرت في جريدة القبس
http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=582466&date=05032010

يا معالي الوزيرة!

يا معالي الوزيرة!

في البداية، أودّ توجيه كل الشكر لمعالي وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي الدكتورة موضي الحمود على كل ما قدمته لمسيرة التعليم في الكويت، فهي بلا شك الشخص المناسب في المكان المناسب، ومن ابرز ما قامت به سعيها الدائم في تطوير المناهج واهتمامها الكبير بالموهوبين وذوي الاحتياجات الخاصة، والعمل المستمر على تنمية قدرات المعلمين ورعايتهم مهنيا واجتماعيا.
يا معالي الوزيرة، العلم والتعلم رسالة سامية ترتقي بالاوطان والشعوب، ولكن لا يحصل هذا الا اذا وضع هذا العلم في محل التطبيق والتنفيذ. فجيل اليوم -للاسف- يا معالي الوزيرة، قابل لتشرب اي قيم او عادات او اخلاقيات، حتى ولو كانت لا تناسبهم، ويكون هذا التشرب عن طريق التلفزيون والافلام والمسلسلات والانترنت، وغيرها. وذلك بسبب عدم وجود الوعي الكافي عند هذا الجيل، وسرعة اقتناعه وتنبيه اي افكار، سواء كانت ايجابية او حتى سلبية. واكبر دليل على ذلك ما نشاهده من انتشار الفساد الاخلاقي والرشاوى والتعدي على المال العام وعدم تحمل المسؤولية وضعف الشخصية، مما يجعلنا في وضع لا نحسد عليه، فيا معالي الوزيرة، ألم يحن الوقت لتطوير المناهج التي تهتم بالاخلاق والقيم والمبادئ وان يكون هناك تركيز اكبر عليها! وان تكون هذه المناهج معدة من قبل اساتذة متخصصين، وان نعمل على زرع هذه الاخلاقيات والخصال داخل الافراد، من خلال النشاطات والدورات، حتى تحقق الاهداف المرجوة منها؟! ألم يحن الوقت لادخال مناهج «التنمية البشرية»، التي تهتم بتطوير الشخص لنفسه ولقدراته، وكيفية تحفيز هذا الشخص على تحقيق احلامه واهدافه؟ وكيف يستطيع تطوير علاقاته مع الناس من حوله؟! فالتنمية البشرية علم يسعى للرقي بالفرد، الذي سيؤدي الى الرقي بالمجتمع، ألم يحن الوقت لان تكون هناك برامج تدريبية وندوات تنويرية في المدارس والكليات؟! وتكون بشكل برنامج مرتب، حتى تحفز الطلبة.. فهذه الندوات والدورات صنعت اناسا مبدعين ومبتكرين في شتى المجالات، فلولا هذه الدورات لما استطعت -أنا- ان أكتب هذه المقالة، ولا حتى ان تصبح لدي اهداف وطموح.

في النهاية، أتمنى من كل قلبي ان ترى هذه المناهج النور في المدارس والكليات الكويتية و«صدقيني» يا معالي الوزيرة، ان هذه المناهج أصبحت ضرورة لا بد منها حتى نستطيع ان نرتقي بالشعب, واولى خطوات التنمية -برأيي- هي التنمية البشرية.

خالد عبدالكريم الهندال
19/2/2010

نشرت في جريدة القبس
http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=578931

المتأسلمون وإعدام الحريات

المتأسلمون وإعدام الحريات

من هم المتأسلمون؟ سؤال يطرح نفسه، هم أفراد يستخدمون الإسلام لتحقيق مصالحهم وأهدافهم الشخصية أو الحزبية والتي تكون بعيدة كل البعد عن مصلحة الإسلام والوطن، لذلك يجب أن نعرف أنه ليس كل صاحب لحية طويلة وثوب قصير هو شخص مثالي وصالح وأهدافه نبيلة، فللأسف يوجد الكثير من المتأسلمين الذين يختبئون خلف قناع الإسلام، والذي هو بريء منهم، ولقد شاهدناهم متناقضين في عدة مشاهد، فالمتأسلمون يثيرون الفتنة الطائفية ويشعلون نيرانها وتجدهم بالوقت نفسه يحملون شعارات تنبذ الطائفية والفتنة، وللأسف ان صلاحياتهم تستمر بالازدياد يوما بعد يوم، فبالأمس اعدموا المسرح الكويتي من بعد مسرحية «هذا سيفوه»، عندما كشفت بعض ألاعيب المتأسلمين، واليوم نجد أن صلاحياتهم تخطت الخطوط الحمراء ووصلت إلى مستوى يوازي وزارة الداخلية، فأصبحت مفاتيح البوابة بين أيديهم، فهم من يقرر (فلان يدخل، وفلان ممنوع من الدخول) وبعد الحرب الإعلامية وقضية الاعلام الفاسد (الذي يطلق على كل وسيلة اعلامية تعرض الحقائق من دون فلترة) سنجد بالمستقبل القريب أن الإعلام أصبح بيد المتأسلمين وهم من سيقرر (فلان يسمح له بطرح رأيه، وفلان يتم وضعه بالبلاك ليست).


بالنهاية، أتمنى ان نرى تحركا حكوميا يضع حدا لهذه المهزلة، ويسيطر على هذا الخطر، لأن المتأسلمين للأسف لم تتم تنشئتهم على مبدأ تقبل الرأي الآخر، وحفظ الله الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه، في أمان الله.

خالد عبدالكريم الهندال
12/2/2010

نشرت في جريدة القبس
http://alqabas.com.kw/Article.aspx?id=576675&date=12022010

مدينة كيدزنيا

مدينة كيدزينا

هي مدينة في اليابان، صنعتها العقول اليابانية وأبدعت وتألقت في صنعها، وهذه المدينة للأطفال فقط ويمنع دخول الكبار اليها، وكل طفل يدخلها يحصل على مبلغ مالي خاص بهذه المدينة، بالاضافة الى وظيفة، والطفل هو الذي يختار الوظيفة المناسبة، وهذه الوظائف ليست وهمية أو مجرد سخافات، بل على العكس فالطفل يمارس هذه الوظيفة ويتدرب عليها مع مدربين متخصصين، فلقد صممت هذه المدينة الطفولية على أساس انها مدينة حقيقية كاملة المرافق، فتجد الأطفال يعملون بالإطفاء، الإسعاف، محطة وقود، مذيعين، عمال صيانة كهرباء وغيرها من الوظائف المختلفة. ربما البعض يرى ان هذه الفكرة مجرد عبث وليس لها اي اهداف سوى المتعة، ولكن على العكس، فهذه المدينة صنعت حتى تزرع داخل الأطفال حب هذه الوظيفة وتبين لهم في الوقت نفسه أهميتها للناس، فعلى الرغم من حصول اليابانيين على مرتبات عالية الا انهم يعملون بشتى المجالات، لانهم تربوا على احترام العمل مهما كان، فنجد اليابانيين يعملون في تنظيف الشوارع حتى وان لم يكونوا فقراء، لانهم يعرفون ما هي اهمية العمل وما له من دور كبير في رقي الأوطان.


فأين الكويت من مثل هذه المشاريع الهادفة التي ستخلق جيلا واعيا ومبدعا ومتميزا في شتى المجالات، وستجعل الأطفال يتمتعون ويستفيدون في الوقت نفسه بطريقة حضارية تجعل منهم أملا حقيقيا للمستقبل.

خالد عبدالكريم الهندال
5/2/2010

نشرت في جريدة القبس
http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=574423

الصعاب تصقل شخصيتك وتصنع نجاحك

الصعاب تصقل شخصيتك وتصنع نجاحك

يروى انه كان هناك قرية صغيرة خلف جبال الهمالايا يحكمها رجل حكيم وذكي ولكن المرض أنهكه , وكان لهذا الرجل ولد وحيد في سن المراهقة, فطلب مقابلته , وقال له يا ولدي إذا ضاق بك الحال وكرهت العيش فاذهب إلى المغارة المظلمة خلف الجبل ستجد حبلا معلقا في السقف , اشنق نفسك فيه لترتاح , وما كاد ينتهي حتى أغمض عينيه ومات , أما الولد فقد اخذ يسرف ويبذر الأموال على ملذات الدنيا وصحبته السيئة , حتى انتهت أمواله وسرعان ما تركه أصحابه , وتبرؤوا منه , لم يجد الشاب أمامه إلا وصية والده , فذهب إلى المغارة فوجد الحبل متدليا من الأعلى , فدمعة عينه دمعة أخيرة بعد أن لف الحبل على عنقه , ثم دفع نفسه في الهواء , فهل مات ؟ هل انقضى كل شيء ؟ هل هي النهاية ؟ .. لا فالنهاية كانت مختلفة , فبعد أن تدلى من الحبل سقط على الأرض و سقطت عليه أوراق نقدية و سبائك من الذهب وورقة كتبها له أبوه الحاكم , وقال فيها : هل رأيت كم الدنيا مليئة بالأمل فلقد خبأت لك نصف ثروتي , فعد إلى رشدك واترك الإسراف ورفقاء السوء .

قد يشعر الكثير منا باليأس والفشل بسبب الظروف أو التجارب التي مر بها , ولكن القليل منا فقط هم من يعلمون ما هي قيمة هذه العثرات والأخطاء في صناعة الأبطال والمبدعين , فلا يوجد شخص عظيم حقق أحلامه بدون تجارب فاشلة ومعاناة , فالصعاب تصقل شخصيتك , واكبر دليل على ذلك حياة رسولنا محمد – صلى الله عليه واله وسلم – فلقد واجه الصعاب والكفار ولكنه صبر حتى نشر الإسلام الذي يعتنقه اليوم أكثر من 1.2 مليار مسلم , أتمنى أن تكون وصلت الرسالة .. في أمان الله


خالد عبدالكريم الهندال
10 /1/2010
نشرت في جريدة افاق الجامعيه
http://afaq.kuniv.edu/contents/current/details.php?data_id=1972

النظرة السياسية للولاء

النظرة السياسية للولاء

الولاء من نظرة المواطن الكويتي هو حب الوطن والحرص على مصلحته والعمل على رفعته، وهذه الاجابات صحيحة ولكنها تمثل جزئية ولا تمثل الولاء بمعناه الكامل، فأغلب الناس لا يعرفون ما هو المعنى الحقيقي للولاء، فمعنى الولاء اشمل واوسع، وهو كلمة تحمل بين طياتها معاني كثيرة، فأي دولة في العالم تتكون من ثلاثة عناصر رئيسية هي «الشعب والسلطة والارض»، فالدولة لا تستطيع القيام عند غياب أحد هذه العناصر، لذلك الولاء يقاس على هذه العناصر الثلاثة، فالولاء «للسلطة» يتمثل في حب وتقدير الامير والسلطات الثلاث «التنفيذية والتشريعية والقضائية» والحفاظ على اموال الدولة ومؤسساتها ومنشآتها والحفاظ على الامن والاستقرار فيها وتنفيذ القوانين والتقيد بالدستور، وهناك ايضا دور اخر يمثل الولاء للسلطة ويكون من خلال تقديم النصح والنقد البناء لهذه السلطة، ومن الضروري ايضا الحفاظ على اسرار هذا الوطن، اما الولاء «للشعب» فيكون من خلال نشر قيم الفضيلة من صدق واخلاص ووفاء، بالاضافة الى العدالة بين الناس ونشر التسامح وعدم اثارة الفتن الطائفية او القبلية، ومحاولة التقريب بين اطياف الشعب المختلفة، والحرص على ان يكون هناك تكافؤ بالفرص الوظيفية لكافة افراد الشعب، اما الولاء «للارض» فيكون من خلال المحافظة على البيئة والحفاظ على نظافة الشوارع والمرافق العامة، وعدم التعدي على املاك الدولة وعدم السعي الى تخريب الاراضي واستهلاكها من خلال الرعي الجائر ورمي المخلفات فيها.
في النهاية، بعد ان تعرفت على معنى الولاء الحقيقي، اطرح هذا السؤال على نفسك «هل ولائي للكويت كامل؟»، فان كانت تشوبه بعض الشوائب، فحاول تصحيحها وكن قدوة ومثالا حسنا يقتدى به، وليكن ولاؤك كاملا وخالصا لهذا الوطن المعطاء، فوطننا يستحق منا كل التقدير والحب، فالكويت لم تقصر ابدا مع شعبها، فكانت دائما هي الام الحنون لكل مواطن كويتي. حفظ الله الكويت واميرها وشعبها من كل مكروه.

خالد عبدالكريم الهندال
01/01/2010

نشرت في جريدة القبس
http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=563367&date=01012010

تخدير المواطن الكويتي

المواطن الكويتي اليوم ملاحق في كل مكان، فإبر التخدير تحاوطه وتحاصره اينما ذهب، فالصحافة والتلفزيون والمدونات والشوارع والمؤسسات والبنوك، اصبحت جميعها تساهم بتخدير هذا المواطن، فأي انسان لكي تشغله، كل ما عليك فعله هو ان تغرقه في مجموعة من المشاكل والهموم، وتتركه يحاول الخروج من هذه الدوامة، سيصب كل ما لديه من قدرات وافكار وجهد حتى يخرج من هذه الدوامة، ويصبح لا يشاهد إلا مشاكله وهمومه، وهذا بالضبط ما يحصل مع المواطن الكويتي، فالمجلس «يمرر» الكرة، والصحافة تحاول «تعدي فيها» ثم «تمررها» للصحافيين حتى «يدخلوها بالتسعين» والحارس المسكين هو الشعب، فالشعب اليوم ليس لديه سوى اربعة موضوعات، شيكات رئيس الوزراء واسقاط القروض والموسيقى والاستجوابات، ومحاولة يائسة من الحكومة لزيادة الجرعة على المواطن من خلال توزيع اسهم بنك وربة، وكأن هذه المواضيع الاربعة هي اهم قضايا الشعب، وكأن الـ 700 سهم ستحل مشاكل الشعب المادية، وللاسف ان الصحافة تعطي بعض المواضيع اكثر من حقها بكثير، وتجعلها هي قضية المجتمع، والناس تتوزع بين مؤيد ومعارض، وكأنهم نسوا ان هذه الموضوعات ليست من ضمن اولوياتهم ولا تهمهم حتى، فتركوا المواضيع المهمة والتي تزداد يوما بعد يوم، من دون ان نرى اي حلول لها، فللأسف المجلس والصحافة يكتفيان بدغدغة مشاعر الشعب، وافضل تصرف يجب عمله النواب والصحافيون هو تسجيل موقف (إلا من رحم ربه)، فأين نحن اليوم من مشاريع التنمية! وأين نحن اليوم من المال العام! واين نحن اليوم من محطة مشرف واضرارها على البيئة الكويتية! وأين نحن اليوم من التجاوزات الحاصلة! وأين..؟ وأين...؟
الى متى سيبقى المواطن الكويتي تحت تاثير «البنج»! الى ان تسقط الكويت! ام حين نفلس من حريتنا وديموقراطيتنا! الحل بين ايدينا، يجب ان نسعى إلى رفعة هذا الوطن وحل مشاكلنا الواحدة تلو الأخرى، الأهم ثم المهم، ولكن حتى يحدث هذا يجب اولا ان يكون هناك تعاون صادق من قبل النواب والحكومة والصحافة والشعب.

خالد عبدالكريم الهندال
4 / 12 / 2009
نشرت في جريدة القبس